شاهد رجلا .. من جهينة ! 1442

0

يبحث الكثير من المواطنين عن رجلا .. من جهينة ! لذلك وفي موقع الدمبل سوف نسرد لكم جميع التفاصيل حول خبر رجلا .. من جهينة ! والتي بدورنا فريق موقع الدمبل نعمل جاهدين للرقي بثقافة المحتوي العربي ، وإليك جميع التفاصيل

عبدالله الشريف

تتوارى الاحاديث ..وتتقطع بنا السبل ونحن بين حياة تنتهي في أي لحظة واخرى سرمدية سنخرج منها مبعثرين لانعرف كم مكثنا في باطن الارض .. وبين هذه وتلك تبقى اقفاصنا الصدرية تحمل بين طياتها مواقف فيها الكثير من الوجع والفرح .بيد ان النفوس لاتصفوا الا عند ممن خلق الله في دواخلهم الطيبة والمحبة ونسيان كل غصة ألم.. هكذا عرفت “الانسان موسى العروي الجهني” . التقيته قبيل بضعة سنين.. كانت معرفتي به مسبقا عبر الاثير لمتابعة الاخبار او البحث عن خبر لكن حين التقيته كانت الصورة مختلفة تماما عن الحديث ففي دواخل موسى كل معاني الإنسانية وفي صدره الشيمة وشكيمة الرجال ..كيف لا وهو رجل من جهينة القبيلة العربية العريقة والمتأصلة في الجذور وهم اصحاب رسول الله .. جهينة الذين لم ينافقوا قط وكان لهم في فتح مكة راية بألف واربعمائةصحابي  وقد قال عنهم رسول الله صل الله عليه وسلم ‏جهينة مني وأنا منهم، غضبوا لغضبي ورضوا لرضائي، أغضب لغضبهم وأرضى لرضائهم، من أغضبهم فقد أغضبني، ومن أغضبني فقد أغضب الله.
موسى الجهني هو احد احفاد اولئك الصحابة رضوان الله عليهم .. وربما يكون اسما مجهولا عند البعض وهذا لعمري أمرا اعتياديا ..لكني اجزم ان أهل المدينة المنورة يعرفونه ويعرفون طيبة معدنه .. هاتفني ذات مساء وفي صدره الكثير من المواجع لفقدانه فلذة كبده “عمر ” عليه شآبيب الرحمة كان ابا عمر في وضع لايحسد عليه وفي دواخله هموم وهو بين مطرقة العائلة الكبيرة وسنديان المجتمع ..جئته من الرياض حبا وكرامة وبت عنده ثم ذهبنا سويا الى الحرم النبوي .كانت نفسه تغوص بالقرارات ..هل يعفو عمن تسبب بمقتل ابنه . ام ينتقم له بطلب القصاص وكلا القرارات مرة وصعبة . رأيت في عينيه التسامح والطيب رغم ان الزيارات تتوالى عليه طوال عامين ونيف من مشائخ قبائل واهل جاه لكنه لم يعطي لأحدا وعدا ..ورغم كل ذلك فتح بيته وتكبد الكثير من الاموال لضيافة كل من جاءه لطلب العفو بإبتسامته الجميلة المعهودة .. وجاء شهر الخير والعطاء شهر الايمان والقربى الى الله ودون ان يعلم بذلك احدا من البشر ليذهب الى المحكمة معلنا العفو عن قاتل إبنه وقد طوى بذلك صفحة كانت مليئة بالخوف والتردد .. مافعله ابا عمر كنت قد رأيته في عينيه المليئة بالتسامح والطيب والمحبه وقد أخجل الكثيرين ومسح عن نفوس كانت جزعة رهبة الفراق والموت قصاصا ..ذهب موسى الى طريق الشجاعة وأقدم على محو السيئة بالحسنة دون مقابل . لقد عفى لوجه الله تعالى رغم ان هناك ملايين عرضت عليه لكنه أعرض عنها طلبا للمثوبة . هذه الصفات العربية اجتمعت في صدر رجلا من جهينة أحبه الجميع وصادقه كل من عرفه .. وعندما تلقيت رسالة صديقي عبدالوهاب السحيمي بعفو صديقنا جميعا موسى الجهني
عن قاتل إبنه لم اتمالك نفسي وقد بكيت فرحا لإن أخي موسى ازاح عن كاهله كل تلكم المواجع والآلالم التي ارهقت جسده وفكره .. اليوم نبكي حبا وفرحا ونشوة ونتحرى لقاء موسى الانسان لنهنئه على فعله الطيب ..هذا النبيل بهي الشيم قال لي ذات يوم .. لو جمعوا لي كنوز الارض مااكفتني في إبني ولكني وهبت دمه لوجه الله تعالى لااريد تفاخرا او تباهي ..وهكذا قال ابا عمر ..ثم فعل …لله در ظهرا انجبك وبطنا حملك ابا عمر فقد جمعت كل شيم العرب ونبلهم بعفوك وتسامحك .. وكفى



قدمنا ​​لكم في السطور السابقه أهم التفاصيل عن رجلا .. من جهينة ! نأمل أن نكون في هذا المقال قد قدمنا ​​جميع التفاصيل بطريقة واضحة وذات مصداقية وشفافية ، وإذا كنت ترغب في متابعة المزيد من أخبارنا ، يمكنك الاشتراك في نظام الإشعارات الخاص بنا مجانًا في متصفحك أو من خلال الانضمام إلى القائمة البريدية ويسعدنا أن نقدم لك كل ما هو جديد.
مع انتهائي من الكتابة حول هذا الموضوع، قدمت أفكاري ومعلوماتي حول رجلا .. من جهينة ! وأتمنى أن تكون الكلمات قد أعطت تفاصيل الموضوع.

ومن الجدير بالذكر ان هذا المحتوي تم عرضه اولا علي موقع

وقام فريق تحرير موقع [الدمبل] بالاقتباس او التعديل الجزئي علي المحتوي