شاهد سنابات ايجابية

0

يبحث الكثير من المواطنين عن سنابات ايجابية لذلك وفي موقع الدمبل سوف نسرد لكم جميع التفاصيل حول خبر سنابات ايجابية والتي بدورنا فريق موقع الدمبل نعمل جاهدين للرقي بثقافة المحتوي العربي ، وإليك جميع التفاصيل

صحيفة الخليج الإلكترونية

 

في الزمن الماضي لكل مدينة يوم من أيام الأسبوع يسمى ( يوم السوق ) يقبل عليه المتسوقون من كل حدب وصوب يبيعون الفائض من منتجاتهم الزراعية و يجلبون من بهيمة الأنعام ما يفي لشراء ما يلزم من مؤنة و ملبس ،وليس هذا فحسب ولكنه يعتبر مهرجان شامل يغطي كل نواحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والصحية … تسوق و لقاءات وتواصل ونقل أخبار ومراسلات ومرافعات وتصالح وغير ذلك من شؤون المجتمع واحتياجاته ، وكل هذا يحدث على مساحة مول من مولات اليوم وفي زمن لا يزيد على عشر ساعات يعود الجميع لقراهم ومنازلهم وقد أنهوا جميع المهام ،وكانت الجهات الادارية في المناطق تقوم بإرسال التوجيهات المستعجلة ونشر الأخبار وتعميمها على المواطنين بالوسيلة المتاحة في تلك الفترة ،حيث تقوم إمارة المنطقة بإرسال أحد (الأخوياء ) حاملا رسالة شفوية أو مكتوبة ليسلمها لشيخ القبيلة وفي الغالب تكون مشافهة ،و من ثم يأتي دور الشيخ فيبلغ الخبر لنواب القبائل و من ثم يصل الخبر إلى نواب القرى و من خلال منابر المساجد يصل الخبر لجميع أفراد المجتمع (والحاضر يعلم الغائب ) ، ومن بعد قامت مصلحة البريد بالمهمة بواسطة سيارات اما خاصة بمصلحة البريد أو متعهد من القطاع الخاص يقوم بالمهمة ،وكانت المراسلات العائلية بين المناطق و التواصل بين أفراد المجتمع عن طريق الرسائل المكتوبة بما يسمى ( الخط) يحملها المسافرون من وإلى تلك المناطق، و من وسائل التواصل فيما بعد البرقيات التي تعنون على دكاكين المدينة وتصل لأصحابها في القرى المجاورة بواسطة المتسوقين وقليلا من الموظفين.

وتطورت وسائل التواصل إلى أن حلت التقنية الحديثة بخيرها و….. والكل يعلم ما أحدثته جائحة كرونا من تباعد بين افراد المجتمع و قل التواصل المباشر بين أفراده ؛ و بفضل الله واصلت جميع القطاعات العامة والخاصة العمل بواسطة التقنية الالكترونية الحديثة التي هيأت العمل بها مؤسسات الدولة – رعاها الله- وكانت المحرك الرئيس والفعال في تلك الفترة ولا زالت الجهود تتواصل ولله الحمد و المنَّة على هذه النعمة و إن كانت لا تعمل هذه التقنية إلا بمقابل مادي لكن توفر الخدمة بحد ذاته نعمة.

تعددت منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقاتها ومنها السنابات الخاصة بالقبائل التي تنقل أخبار المجتمع بأفراحه وأتراحه أول بأول لتصل مفصلة إلى من يهتم بها في ثوان معدودات ، والظروف الملحة والحاجة الماسة تصنع كثيرا من الحلول المفيدة، مما حدى بالكثير من المعرضين عن تطبيقات التواصل الاجتماعي إلى الانضمام إلى تلك التطبيقات ، أو الولوج لها خلسة بطرق أخري وكنت ممن جرب ذلك؛ ولكني رأيت ما سرني وأثلج صدري لأن في القبيلة شباب شرفاء يتنافسون على تقديم ما بوسعهم لخدمة مجتمعهم تحضضهم المروءة ويحفزهم حُب الخير والعطاء ،و قد اختاروا هذا السلوك الحضاري الرائع طواعية لا يرجون من وراءه إلا وجه الله ايمانا منهم بأن هذه الأعمال التي يقدمونها ماهي إلا عبادة تعامل يرجون بها ما عند الله من أجر ومثوبة أولا: وخدمة مجتمعهم: ثانيا و اضفاء روح الإيثار والمشاركة بين أفراد المجتمع من خلال المبادرات التي يقومون بها ،وهذا العمل النبيل ما هو إلا توفيق لهم من الله لنيل شرف محبته –عز وجل – قال صلى الله عليه وسلم 🙁 أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس) و بعض منهم يعمل (خلف الكواليس) كما يقال، يقومون بأدوار نافعة ومفيدة ينشرون المهم من أخبار المجتمع و يتحملون عناء البحث والتقصي والتواصل مع الآخرين وقد لا يعرفهم إلا القليل ممن لهم علاقة مباشرة بهم ،ولكن روح الانتماء والشعور بالمسؤولية والوعي يدفع هؤلاء الشباب إلى تقديم المبادئ النبلة على زيف التلميع و احترام الإنسان مقدم على احترام الألقاب وهذا وعي منهم بالقيم الإنسانية التي قد تضعف أمام المقابل الهزيل من عرض الحياة الدنيا عند غيرهم ، إنهم يترفعون عن المبالغة والعنصرية و آفة ( الهياط) ،فللقائمين بهذه الأدوار الإيجابية (لقبيلة بني مالك عسير) والسناب الخاص بأخبار القبيلة جزيل الشكر و التقدير على هذه الجهود المباركة (( فليسعد النطق إن لم يُسعد الحالُ)).

ظهرت المقالة سنابات ايجابية أولاً على صحيفة الخليج الإلكترونية.

قدمنا ​​لكم في السطور السابقه أهم التفاصيل عن سنابات ايجابية نأمل أن نكون في هذا المقال قد قدمنا ​​جميع التفاصيل بطريقة واضحة وذات مصداقية وشفافية ، وإذا كنت ترغب في متابعة المزيد من أخبارنا ، يمكنك الاشتراك في نظام الإشعارات الخاص بنا مجانًا في متصفحك أو من خلال الانضمام إلى القائمة البريدية ويسعدنا أن نقدم لك كل ما هو جديد.
مع انتهائي من الكتابة حول هذا الموضوع، قدمت أفكاري ومعلوماتي حول سنابات ايجابية وأتمنى أن تكون الكلمات قد أعطت تفاصيل الموضوع.
ومن الجدير بالذكر ان هذا المحتوي تم عرضه اولا علي موقع صحيفة الخليج الإلكترونية
وقام فريق تحرير موقع الدمبل

بالاقتباس او التعديل الجزئي علي المحتوي